الماضي الأسود: من هم الزواف؟ - Dooka News
تاريخ

الماضي الأسود: من هم الزواف؟

جنادي محمد أمين

الأغلبية الساحقة من الجزائريين يعتقدون أن الجيش الفرنسي هو الذي قام بمفرده باحتلال الجزائر  إلا أن الحقيقة أبعد من ذللك، تشير جميع المصادر الفرنسية المؤرخة للفترة الأولى لإستعمار الجزائر بالدور الكبير والجبار الذي قام به جيش آخر محلي من أبناء البلد الأصليين  يدعى جيش الزواف المتحالف مع الجيش الفرنسي في إحتلال و إخضاع مختلف مدن ومناطق الجزائر لفرنسا وفي ارتكاب فضائع الإبادة الجماعية والتصفية العرقية وفي بناء الجزائر الفرنسية

كتائب الزوافا في مقدمة الجيش الفرنسي
كتائب الزوافا في مقدمة الجيش الفرنسي  باحتلال الجزائر في سنة 1830


، وعلى عكس الرأي السائد فإن فرنسا لم تستطع إحتلال الجزائر إلا بإنضمام جزء من سكان الجزائر في صفوف جيشها المحتل ، في عملية تشبه ما قام به الأمريكان من تجنيد للشيعة والأكراد العراقيين لمساعدتهم في إحتلالهم للعراق سنة 2003 ، فكان أول من انضم للجيش الاستعماري الفرنسي من الجزائريين هم ما يعرف تاريخيها بجيش الزواف (الزوافة)، وهي سياسية صرح بها الكثير من الساسة الفرنسيين : منهم

1255200_729328643800115_8595321487370768352_n
فمن هم الزواف ؟
وماذا تعني هذه الكلمة ، ومتى شكلت فرنسا هذا الجيش المحلي الموازي لجيشها ؟
وكيف استطاعت فرنسا  تجنيد جيش كامل
 مكون في بدايته من أكثر من 15 ألف جندي مرتزق من المرتزقة المحليين في الجيش الذي سماه الفرنسيون اختصارا بـ : الزواف ؟

من هم الزواف الأوائل  ؟
وماذا تعني هذه الكلمة ؟
وكم كان عدد جيشهم؟

——————-
حسب الأرشيف الفرنسي (شاهد الصورة) فإن جيش الزوافا قد تشكل رسميا  بتاريخ 15 أوت 1830 أي بعد شهر واحد فقط من سقوط العاصمة بيد الفرنسيين فهو يعتبر بذلك أول جيش من المرتزقة –الخونةالجزائريين الذين باعوا ذمتهم للمحتل – فرنسا وخانوا الجزائر ، وكان مكونا في بدايته من 2 ألفين من الجنود ينحدرون من من قبيلة زواوة  تحت قيادة ( الحاج عبد الرحمان هني و كلونال يوسف ) ثم اتسع عددهم ليصل إلى  15 ألف جندي ينحدرون جُلهم من قبيلة  الزواوا المنتشرة  في تيزي وزو ومعظم مناطق  القبائل الصغري ومن إسم  هذه القبيلة أشتقت تسمية هذا الجيش المحلي ( زوافا = زواوا )

من الأرشيف الفرنسي - عملة تجنيد الزوافا تمت بعد أول شهر من احتلال الجزائر
من الأرشيف الفرنسي – عملة تجنيد الزوافا تمت بعد أول شهر من احتلال الجزائر

أما عن أصل التسمية فتذكر جميع المصادر الفرنسية
————————————————————-
بأنها كلمة مشتقة من إسم قبيلة أمازيغية في منطقة القبائل

( قبيلة زواوة وتنطق أيضا زواغة = التسمية القديمة لسكان منطقة القبائل )
————————————————————-

الزوافا كلمة فرنسية محرفة لاسم قبيلة أمازيغية ( زواوا)

الزوافا كلمة فرنسية محرفة لاسم قبيلة أمازيغية ( زواوا) جند منها الفرنسيون 15 ألف جندي مساند لجيشهم الرسمي

10690283_864142416929306_8605655788349491020_n

وهذا ما أكده المؤرخ واللساني القبايلي : بوليفة عمار أوسعيد-

Au point de vue linguistique, le terme Zouave n’est d’ailleurs qu’une altération du mot Zouaoua dont les modifications vocaliques et orthographiques effectuées tant par les Arabes que par les Français se présentent de la façon suivante : Zouav = Zouaou = Zouaoua, pluriel de Zouaoui = Gaouaoui = Agaoua, nom ethnique spécial qui désigne l’habitant du Djurdjura.

Boulifa, Ammar ou Saïd : Le Djurdjura à travers l’histoire, J. Bringau (Alger), 1925,
page 295.
الزواف

وعن نشأة جيش الزوافا في الجزائر كتبت أستاذة العلوم الإنسانية في جامعة باتنة الدكتورة ليلى تيتة :

لقد بدأ التفكير في الاستفادة من خدمات هاته القوات المكونة من السكان المحليين في عهد الماريشال دي بورمون في نهاية أوت 1830 إذ كتب إلى وزير الحرب بسماعه بسقوط الملكية والملك شارل العاشر يقول بأنه قد تلقى الوعد بخدمات 2000 فرد من الزواوة (قبايل)، 500 منهم هم الآن في الجزائر. غير أنه ترك أمر الإستفادة من خدمات هؤلاء إضافة إلى خدمات 120 شخص كانوا تحت تصرف يوسف المملوك إلى خليفته كلوزيل حسب ما تذهب إليه جل المصادر الذي نفذ الفكرة في 01 أكتوبر 1830 إذ ألف هذا الأخير من الزواوة -والذين أصبحوا يعرفون حسب التعبير الفرنسي بالزواف- قوة (عسكرية) تميزت بارتدائها اللون الأحمر تحت إمرة قائد عسكري بسترة زرقاء. شارك الزواف المشاة في الهجوم (احتلال) على محلة باي التيطري (المدية) بعدما شكل منهم كلوزيل فوجين ، كما شكل منهم في 08 أكتوبر 1830 فوجا ثالثا من الزواف الخيالة هذه المرة شاركوا في المعارك التوسعية لفرنسا بالممر الجبلي لموزاية في 21 نوفمبر 1830 .أطلق على المشاة والخيالة بعدها بموجب قانون 09 مارس 1831 وقد أعتبر هذا الفيلق أول هيكل عسكري Les chasseurs algériens الذي ألحق به في 21 مارس 1831 إسم قناصة الجزائر مكون من أهالي (زواوة)، أوكلت مهمة تسييره إلى فرنسي برتبة عقيد. شارك هذا الهيكل في المعركة الثانية بموزاية في 03 جويلية 1831 ، والحملة على بونة(احتلال عنابة) في 27 مارس1830

د. ليلى تيتة : تطور البنية الإجتماعية للمجتمع الجزائري خلال القرن التاسع عشر ، مجلة العلوم الإنسانية والإجتماعية ، كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية والعلوم الإسلامية جامعة الحاج لخضر باتنة عدد 17 ديسمبر 2014.

وهو ما يؤكده شيخ المؤرخين الجزائريين – رحمه الله –

12391193_580661962100129_3703512320179438448_n

فيقول عن نشأتهم والدور الذي لعبوه في احتلال فرنسا للمدن الثائرة :

“لولا تعاون بعض المرتزقة(الخونة) من الجزائريين مع الجيش الاستعماري والادارة لما نجح الفرنسيون وحدهم في الاحتلال … أنشأ  الجنرال الفرنسي كلوزيل فرقة مشاة من بعض المرتزقة الجزائريين سماها فرقة الزواف وذلك في أول أكتوبر 1830 وكان الهدف من وراء هذه الفرقة هو التخفيف عن فرنسا من المصاريف العسكرية واستعمال تلك الفرق في الاستيلاء على مدن جزائرية أخرى … تقول روايات الفرنسيين أن بورمون هو الذي فكر في انشاء قوة عسكرية محلية ابتداءا من أوت 1830 ولكنه ترك تنفيذ الفكرة لخلفه كلوزيل فقد ادعى بورمون أن التقارير أتبتت له صلاحية سكان الجبال الجزائرية للخدمة العسكرية الجيدة وأنه تأكد لديه أن حكام الجزائر وتونس كانوا يؤلفون منهم قوة ناجحة باسم الزواوة وهو الاسم الذي أصبح عند الفرنسيين الزواف ..  وقد جعلوا لهذه الفرق لباسا متميزا معضمه في اللون الأحمر.”

الدكتور بلقاسم سعد الله : الحركة الوطنية الجزائرية ، صفحات 8- 37 – 64


لماذا انضم الزواف  إلى فرنسا وخانوا المدن الجزائرية الثائرة ؟ 

إستغرب كثير من المؤرخين ، كيف إستطاع الفرنسيون تجنيد هؤلاء الزوافا ( الذين هم في الأخير جزء من الجزائريين ) في صفوهم وجعلوهم يقاتلون باقي إخوانهم الجزائريين بل والتنكيل بهم وإرتكاب إبادات جماعية ومساعدة فرنسا في إحتلال باقي مناطق الجزائر ؟
zwawa

حاول البعض الإجابة عن هذا السؤال بالقول أن فرنسا إستغلت حالة العداء التي كانت بين إمارة كوكو في منطقة قبايل وهي إمارة شبه مستقلة ، مع الكراغلة ( مصطلح يطلق على الجزائريين ذو الأصول العثمانية  )  و السلطة التركية العثمانية التي كانت تحكم الجزائر ، وهو عداء تاريخي كان قائما على النفوذ والسلطة في منطقة زواوا ( القبائل اليوم ) ، ولكن الحقيقة هي أن السلطة العثمانية هي أول من شكل النواة الأولى لما عرف في عهد الاستعمار الفرنسي بالزواف ، فالأتراك هم من أنشؤوها ودربوها وكانوا يخوضون بهم حروبا بالوكالة  ، فكتائب الزواف كانت موجودة في عهد الأتراك  قبل   قدوم  الفرنسيين بشكل آخر والفرنسييون هم من قاموا بتحويلها  إلى نخبة عسكرية لاحتلال باقي مناطق الجزائر ،  كانت النواة الأولى من الزواف قد تشكلت بأمر من الحكام العثمانيين للجزائر وأوكلت لهم السلطات العثمانية  مهمة  جمع الضرائب وجباية المكوس داخل اقليمهم  أي داخل قبيلة (زواوا – زواغا)   وهي سياسية كانت تتبعها الدولة العثمانية في تسيير شؤون مختلف القبائل الجزائرية (عربية أو أمازيغية ) مع اختلاف بسيط وهو أن الأتراك استعملوا الزواف في حروبهم خارج الجزائر يشهد بذلك الوثائق الإسبانية في احتلال تونس حيث لاحظ الاسبان تواجد الزواف مع الأتراك
end

لاحظ الفرنسيون وجود هذا التشكيل فحاولوا استغلاله وإعطائه بُعد عسكري لاستعماله لاحقا إحتلال الجزائر و في بسط نفوذهم على باقي المناطق الجزائرية (أي استعماله خارج منطقة زواوا) ، وقد تواصلوا  سرا مع قائدين مهمين للزواف وكان ذلك قبل احتلال الجزائر من خلال لقاءات سرية  تمت بين الفرنسيين وشيوخ الزواف ،  كان فيها ممثل الزواف كل من  ( الحاج عبد الرحمان هني شيخ قبيلة زواوة و كلونال يوسف رئيس كتبية  الزواف العثمانية ) في مقر القنصيلة الفرنسية في تونس وعرضا خدمتهما على الفرنسيين ( واتفقوا على :خيانتهم للأتراك إذا ما قررت فرنسا احتلال الجزائر ) وجرت بينهما معاهدة تم بموجبها التعهد بإمداد فرنسا بدفعة أولى مقدارها 2000 مقاتل من قبيلة زواوة الأمازيغية شرق الجزائر العاصمة و وصلت أول دفعة في شهر أوت (شهر واحد بعد احتلال العاصمة ) و انضمت لاحقا دفعات اخرى استنادا على الاتفاقية الموقعة بين فرنسا والشيخ عبد الرحمان هني الزواوي شيخ قبيلة زواوا الأمازيغية في  تيزي وزوا
end
، ثم بعد احتلال الجزائر  قررت فرنسا تنظيمهم في جيش رديف بتنظيم عسكري حديث  خصوصا بعد خدماتهم العسكرية التي يصفهما الفرنسيون بالرائعة ولولاها لما استطاعت فرنسا احتلال مدن متيجة ( البليدة العفرون موزاية بوفاريك ) ومدن التيطيري ( المدية ) وبعد ما شاهده الجنرال الفرنسي كلوزيل  في معركته  ضد باي التيطري التي ساعده فيها الزواف ، فقرر التركيز عليهم وتنظيمهم عسكريا بعقيدة فرنسية فأمر عليهم كلونولات فرنسيين وجعل لهم لباس موحد  وهو الأمر الذي نُفذ حرفيا ، ففي 31 مار س 1831 قامت السلطات الفرنسية بإعادة هيكلة الزوافا الزواويين في فيلقين كبيرين بعد تأهيلهم حربيا ونفسيا من طرف الضباط الفرنسيين على عقيدة عسكرية لإستعمار باقي مناطق الجزائر وتخليصها من الحكم العثماني بإسم السلطة الجديدة ( السلطة الفرنسية )
زواف

كماا شكلت منهم جيش ثالث كانت سمعته سيئة هو الأخر ،  سمته بـ ( الصيادون الجزائريون ) الذي عرف لاحقا ( بالصيادون الافارقة ) وهوميليشيا عسكرية جديدة استعملتها فرنسا في حروبها داخل وخارج الجزائر ( وهي ميليشية مكونة أساسا من الزواف )
chasseurs algériens , chasseurs d'afrique
الزواف

ويتحدث الأمير الفرنسي “نيكولا بيبسكو” سنة 1864 في هذا الخصوص :
” لدينا الحق في القول بأن القبايل -قاصدا الزواف- هم أفضل من ساعدنا في تأثيرنا الأخلاقي، السياسي، التجاري، والجنود الأكثر وفاءا لسيطرتنا…”.

“on aura le droit de se dire que les Kabyles nous promettent à la fois de meilleurs pionniers pour notre influence morale, politique, commerciale, et ,de plus fidèles soldats “pour notre domination
13254231_1130167233694112_7768270662363273801_n

بينما أضاف المستشرق الفرنسي (لوريال جليوس) سببا آخر وضح فيه كيف إستطاعت فرنسا إقناع آلاف الزواوا الزواف بمغادرة جبالهم في منطقة جرجرة ( منطقة القبايل ) لمساعدتها في إستعمار باقي مدن وأنحاء الجزائر ، باللعب على الأسباب الإقتصادية فيقول في كتابه قبائل جرجرة :

” من المؤكد وجود الكثير من القبايل الذين لا يطلبون أكثر من القدوم خارج جبالهم، زراعة الاراضي التي نمنحها أو نبيعها لهم : بداية سيجدون هذه الإستفادة الضخمة بالعمل لصالحهم عوض أن يعملو لصالح متحكم أجنبي(يقصد العثمانيون) ، بالمقابل القبايل يصبحون وسيلة الإستعمار الممتازة التي يجب علينا إستعمالها لنجعل من الجزائر فرنسا حقيقية. لن نتراجع عما قيل عن هذا الموضوع في الكتاب السابق ، أملنا الوحيد سيكون رؤية هذا المشروع محل تجسيد، القبايلي ينال كل السمو والربح وفرنسا ستحل مشكلا يفرض يوما بعد يوم بشكل وشيك : الاستعمار الفعال للجزائر”


Il est certain que l’on trouverait une grande quantité de Kabyles qui ne demanderaient pas mieux. que de venir en dehors de leurs montagnes cultiver des terres que nous leur concéderions ou que nous leurs vendrions: tout d’abord ils trouveraient cet immense avantage de travailler pour eux, au lieu de travailler pour un maitre, un étranger. En outre, les Kabyles seraient l’élément colonisateur par excellence que nous devrions employer pour faire de l’Algérie une véritable France. Nous ne revenons pas sur ce qui a été dit à ce sujet dans le livre précédent notre seul désir serait de voir ce projet faire l’objet d’une tentative. Le Kabyle tirerait tout honneur et profit, et la France aurait résolu un problème qui s’impose de jour en jour d’une façon plus imminente : la colonisation effective de l’Algérie.

Liorel, Jules, Races berbères :Kabylie du Jurjura, E. Leroux (Paris) 1892, page 543-544

وهو نفس السبب الذي ذكره المؤرخ الفرنسي (إيليسي ريكليوس) فيقول أن فرنسا جشعت سكان القرى القبايلية للانضمام الى جيش  الزواف واحتلال المدن والمناطق الجزائرية معها ، مقابل أن تعطيهم اقطاعات في تلك المناطق الجديدة ( اراضي خصبة )  ، وهو ما تم حرفيا ، فقد كانت فرنسا تعطي هؤلاء القبايل الجبليين المنضمين لجيشها الحليف ( الزواف) اأراضي في المناطق الخصبة من شلف وشرشال وسطيف وحتى أقصى الغرب في نواحي تلمسان ،  جاء في مجلة ”الجغرافيا الحديثة” الصادرة عام 1892 في باريس ما نصه :

“علاوة على ذلك فانه يلاحظ من خلال عدة امثلة بأن القبايل أصبحوا يهاجرون ويتركون جبالهم من اجل انشاء اقامات دائمة خارجها كلما أتيحت لهم الفرص. حدث ذلك في شرشال والشلف وسطيف منذ الأيام الاولى للحرب.بعد ذلك أقيمت تجربة إستعمارية قرب بني منصور (بجاية) أين أنشأت عدة قرى لبني يعلى(الجبليين )، ومؤخرا قرب قرية نمورس على بعد بضع كيلومترات من مدينة ندرومة التي تشكل مركزا بربريا مهما ، الاراضي التي هجرتها القبائل العربية إلى المغرب الاقصى شغلتها أسراب القبايل فورا !”

إيليسي ريكليوس : الجغرافيا الحديثة الطبعة 6 الصفحة 536

D’ailleurs, on sait par de nombreux exemples que les Kabyles émigrent volontiers pour créer des établissements définitifs hors de leurs montagnes,quand ils trouvent des occasions favorables. On en cite à Cherchell, à Orléans-ville, à Aumale, qui remontent aux premiers temps de la pacification. Plus fard, un essai de colonisation a été fait près de Beni-Mansour où l’on a installé plusieurs villages de Beni-Yala. Enfin, plus récemment, près de Nemours, à quelques Kilomètres de la ville de Nedroma qui forme
un important centre berbère, les terres abandonnées par des tribus arabes émigrées au Maroc, ont été immédiatement occupées par des essaims de Kabyles …

ELISÉE RECLUS, Nouvelle Géographie Universelle.
T. XI., p. 536

14484687_194658024296069_3053069622930816525_n
صورة تاريخية لزواف متجمعين في ساحات مدينة تيزي وزو

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى