اليوم الوطني للجيش: سيظل دائما عنوانا وطنيا لوحدة الصف ورمزا للقوة في الجزائر الجديدة - Dooka News
الحدث

اليوم الوطني للجيش: سيظل دائما عنوانا وطنيا لوحدة الصف ورمزا للقوة في الجزائر الجديدة

تعتبر مؤسسة الجيش الوطني الشعبي ركنا أساسيا من أركان استقرار وقوة وهيبة الدولة الجزائرية، والداعم الأول لمنجزاتها وتطلعاتها على الصعيدين الداخلي والخارجي، وعليه فهو القبة الحديدية التي تضمن أمن البلاد وسلامة أراضيها وحماية رموزها ومؤسساتها الدستورية ونظامها الجمهوري الديمقراطي المستمد من هويتها الحافلة بتعدد التجارب والمحن والتضحيات الجسام عبر مختلف الأزمنة والعصور.

وانطلاقا من هذا، اكتسبت هذه المؤسسة مكانة خاصة في وجدان وقلوب الشعب الجزائري منذ الاستقلال باعتبارها سليلا لجيش التحرير الوطني، مفجر الثورة المسلحة في الفاتح نوفمبر 1954 ضد الاستعمار الفرنسي تحت لواء جبهة التحرير الوطني، هاته الثورة التي كللت بالانتصار المبين وانتزاع الاستقلال في الـ 5 جويلية من عام 1962 وخروج قوات الاحتلال الفرنسي من الجزائر إيذانا بطي صفحة استعمارية سوداء دامت 132 سنة.

وما قرار ترسيم يوم الرابع من أوت من كل سنة، من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني ” يوما وطنيا للجيش،  طبعا إبتداءا من هاته السنة يعد “تخّليد لتاريخ تحويل جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي”، ليواصل دون هوادة مسيرة بناء الوطن والمحافظة على الوحدة الوطنية، والإستقلال والدفاع عن السيادة الوطنية، بالإضافة كذلك إلى الحفاظ على وحدة التراب الوطني، وهذا لضمان استمرار علاقة التآخي والتلاحم بين الجيش النظامي الجديد والشعب مثلما كانت عليه أثناء ثورة التحرير وكذا المضي قدما في بناء الدولة الجزائرية الحديثة وحمايتها.

يوم وطني للفخر والاعتزاز بالجيش      

إعتبر السيد عماره بن عبد الله، رئيس المكتب الولائي لجمعية جسور لحفظ الذاكرة بولاية الوادي، إن سن هذا اليوم للاحتفاء بالجيش قرار أصيل وعنوان وفاء وعرفان للقوات المسلحة طال انتظاره من قبل الكثير من المراقبين وأبناء المؤسسة، خصوصا وأن الكثير من دول العالم وتحديدا في المنطقة العربية سبقتنا في هذا المجال للاحتفاء بقواتها المسلحة.

كما أن إقرار “اليوم الوطني للجيش” مدعاة للفخر والاعتزاز والعرفان للمؤسسة العسكرية، وهذا الحدث، يضيف بن عبد الله سيكون بلا شك محطة سنوية لتجديد التواصل والتلاحم بين الشعب وجيشه وخصوصا الشباب والطلبة من الجيل الجديد للتعرف على ما أنجزته هذه المؤسسة العريقة في مختلف المجالات ومنها التحكم في التكنولوجيا العسكرية والنهوض بالصناعة العسكرية وكذا قوة الردع المحققة برا وبحرا وجوا لكبح جماح الأعداء والغزاة المحتملين في أي زمان ومكان.

ومن دون شك، ينوه ذات المتحدث، سيحسب فضل هذا الإنجاز ويسجل أثره الطيب في النفوس للرئيس عبد المجيد تبون باعتباره الراعي الأول للمؤسسة العسكرية و قائدها الأعلى والذي يسهر منذ انتخابه رئيسا للجمهورية، قبل عامين ،على تمكينها من أسباب النهضة والرقي والتقدم، لتكون قواتنا المسلحة جاهزة وقادرة على دحر الأعداء ودرء الأخطار الجديدة التي أفرزتها العولمة، و في مقدمتها التحديات الأمنية والإرهابية والجيوسياسية، الناجمة أيضا عن تفكك بعض الدول المركزية في الجوار وكذا ظهور أطماع خارجية جديدة واشتداد التنافس على مقدرات وخيرات شعوب منطقة الساحل.

وعليه يختم القلم الوطني والقومي عماره بن عبد الله، لم يعد خافيا بأن مؤسسة الجيش الوطني الشعبي هي كبرى المؤسسات في الوطن ولقد بذلت الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الجزائر ومنجزاتها منذ الاستقلال، رجالها أسود الأمة وسياج الوطن وهم دائماً على العهد في سبيل أن تظل الجزائر شامخة وقوية، والأغلى والأجمل بين الأمم، فهنيئاً للوطن وقيادته بيوم الجيش، وسيظل دائما عنوانا وطنياً ً لوحدة الصف ورمزا للقوة في الجزائر الجديدة.

التحرير

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى