تمنراست: "الأمن الروحي ودوره في تعزيز التنمية الشاملة" محور ملتقى وطني بزاوية الرقاني - Dooka News
أخبار

تمنراست: “الأمن الروحي ودوره في تعزيز التنمية الشاملة” محور ملتقى وطني بزاوية الرقاني

تنظلق بزاوية مولاي الشريف الرقاني لتعليم القرآن الكريم، بولاية تمنراست، هذا الاربعاء أِشغال الطبعة الخامسة عشر للملتقى الوطني لذات الزاوية، وهذا تزامنا مع ذكرى وفاة مؤسسها سيدي محمد بن مولاي هاشم.

وحسب رئيس الملتقى وشيخ الزاوية الاستاذ الشريف رقاني، فالملتقى الذي ينعقد على مدار يومين برعاية رئيس المجلس الاسلامي الاعلى ووالي ولاية تمنراست، كما يحظى بتنسيق ومشاركة نخبة من أساتذة جامعة تمنراست، كما أنه يضيف الشيخ الرقاني يناقش محور غاية في الاهمية والمحتوى ألا وهو ،الأمن الأخلاقي  الروحي ودوره في ترقية الموارد البشرية وتعزيز التنمية الشاملة والنهوض بالاقتصاد الوطني.

في حين ومن خلال جملة المداخلات القيمة يقول الاستاذ الشريف الرقاني، نهدف الى التعرف على المخاطر التي تهدد منطقتنا في هويتها وأمنها واستقرارها واخذ التدابير اللازمة، بغية التصدي للنماذج المنحرفة في التفكير والتدين والتي تهدف في الأساسالى زرع بذور الفتنة الطائفية لضرب وحدة المذهب والعقيدة، فضلا عن إبراز الأليات التي تضمن استمرارية المواد الحيوية المادية التي تعتبر من المتطلبات الأساسية للمجتمع للحفاظ على استقراره المادي، ومن ثمتحقيق الاستقرار الروحي للمجتمع عبر تحقيق “الأمن الروحي” المجتمعي، والاطلاع على العوامل التي ساعدت على تطور الإنسان واستغلال القدرات الفكرية والفنية والتقنية في بناء المجتمع ماديا ومعنويا وبالتالي بناء الدولة كأرقى تنظيم وصله الإنسان، “وكتجسيد لروح الشعب وأخلاقه الاجتماعية وعاداته وتقاليده.

اللجان العلمية للملتقى الوطني الخامس عشر لزاوية الشيخ مولاي الرقاني، سطرت جملة من المحاور قصد معالجة موضوع الامن الاخلاقي والروحي وعلاقته بالتنمية والنهوض بالاقتصاد الوطني منها ، محور الأمن الروحي الإسلامي في زمن الثقافة الرقمية والسلاح الافتراضي،ودور الأمن الروحي و الأخلاقي في وقاية من الفساد، وتبيان القيم الروحية و الأخلاقية في ترسيخ التماسك و التضامن الاجتماعي وإسهام الفرد في تجسيد الأمن الأخلاقي الروحي في المجتمع. فضلا عن محور واقع الأمن الروحي في الوطن العربي وأثره على النهوض بالمورد البشري.

عماره بن عبد الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى